دنضحّككم شوية  

الجمعة، 12 يونيو، 2009

انتبهوا على المواصفات .. الله عليكم ..

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


هويتنا: النشيد الوطني .. ميداليات ..وأشياء أخرى  

الاثنين، 1 يونيو، 2009






الدرزن بربع .. بالعراق ..
أما هنا فالقطعة بـ 15 درهم .. وهم تنباع ..
متكولولي شلون ؟؟
زين تطلع منا تجي لهنا .. تشوف كابات (قبعات) ميداليات .. لزكات .. كلها عراقية ..
أما السيارات .. فاللي ما لكة ما لكة حط سيدي ولزك عليه العلم وعلكة ..
كوشات ..
شالات ..
يدورون العراقيين على أي شيء يذكرهم بالعراق .. ويمكن يحسسهم أنه لا زال لهم وطن ينتمون إليه ..
من الممكن جداً أن نجد باقي الجنسيات كذلك تقوم بنفس الأمر لكن بشكل أقل ..

تلاحظون أن العلم العراقي الموجود على الأشياء هو العلم القديم، وهنا لي ملاحظة، حيث يحرص الأغلبية على اقتناء الإكسسوارت التي تحمل العلم القديم.

عند احتلال العراق وبدء السياسة الجديدة، لم أتقبل أي شيء مما يحدث - كما فعل الجميع - قصدي الأغلبية، المهم أن هناك أمرين لم أستطع بلعهما بتاتاً، الأول هو تغيير العلم والآخر هو تغيير النشيد الوطني.
ولأفكر من ناحية أني بمكان هؤلاء الذين غيروا العلم، أكو أحد بالعالم يغير علم بلده؟؟؟ أصلاً شنو تعريف العلم ؟؟ مو هوه علامة أو شعار يدل على هذا البلد؟؟ وليس على حكومة أو نظام!! زين شلون يعني الواحد يغير شعاره؟؟ بالله هاية صايرة؟؟ ماكو غير بالعراق !!

زين النشيد الوطني المفروض أن يثير الشعور الوطني في قلوب الناس، ويشيشهم لمة يكون أكو حاجة لتأجيج المشاعر الوطنية سواء حب الوطن أو الدفاع عنه أوالفخر به، بحيث الواحد لمة يسمع النشيد الوطني ينشتي ويرفع راسه ويهب للدفاع عن وطنه، ويكون هذا تبرمج في مخه. مو هووووووووب يغيرون النشيد!!
برأيي انتفت هنا الوطنية من الموضوع، وصارت مسألة طرب ولحن!
لا وفوكاها ناخذ نشيد وطني صحيح عربي وحلو، بس مو خاص بينة، ولا يميزنا بين الأمم !!!


فيما يلي فيديو من اليوتيوب عن تاريخ النشيد الوطني العراقي، وإن شاء الله أكون توفقت بالترجمة.

(((لقد تم تغيير الترجمة قليلاً لتتناسب وطرح الموضوع، لكن التغيير لا يؤثر على صحة المعلومات بحال))).


السلام الملكي (1921-1958)، تعزف عند حضور الملك الاحتفالات العامة، لكن تم تقديمه أيضاً كنشيد وطني لمملكة العراق.
تأليف: ليوت أ. شافون، إنجليزي، وقد كان مدير الفرقة العسكرية العراقية.

"بلدي" (1959 - 1965) بعد سقوط الملكية عام 1959، لم تعد هناك حاجة للسلام الملكي، لذلك تم إيجاد سلام وطني جديد. السلام الملكي و"بلدي" كلاهما كان بلا كلمات.
تأليف: لويس زانباكا

"والله زمان يا سلاحي" (1965-1981)، في عام 1965 تبنت العراق النشيد الوطني المصري من أجل تحقيق الحلم بالدولة العربية الموحدة والتي تتضمن العراق ومصر وسورياو غيرها من البلدان العربية المحيطة.
تأليف: كمال الطويل

"أرض الفراتين وطن" (1981-2003)، والتي تشير إلى نهري دجلة والفرات، حيث تكون بغداد في منطقة التقائهما.
كلمات: شفيق عبد الجبار الكمالي
تأليف: وليد جورج غولميه

"موطني" (2004-...) بعد احتلال العراق، تم اختيار نشيد وطني جديد، وكان "موطني" وهو نشيد قومي معروف عبر العالم العربي، كما تغنى به الفلسطينييون وهم يقامون الإنتداب البريطاني والهجرة اليهودية إلى فلسطين في الفترة من 1936 إلى 1939.
كلمات: إبراهيم طوقان
تأليف: محمد فليفل.


ملاحظة بسيطة: "أرض الفراتين وطن" هو أول نشيد بكلمات + أنه عراقي مية بالمية.



AddThis Social Bookmark Button

Email this post


متهجولون في الغربة على التلفاز  

الجمعة، 29 مايو، 2009


ضمن فقرتها "ورود بين أشواك"، والتي تحدثت فيها عن المدونات، قامت المذيعة رؤى البازركان من قناة البغدادية بإجراء لقاء حول متهجولون في الغربة، يمكنكم معرفة ملخص الحلقة على مدونة البرنامج:


AddThis Social Bookmark Button

Email this post


من ريحة زمــــــــــــان  

الثلاثاء، 19 مايو، 2009

(((يرجى الضغط على الصورة لتكبيرها)))
إبداعات من زمااااااااااااان .. والله العراقيين مبدعين

تعتقدون عايشين ؟؟ الصحفية واللي مسوية وياه اللقاء ؟


ههههههههههههههههههههههه أحلة شي مالت القناني اللي معبأة بأجسام غريبة !!



دلالات


AddThis Social Bookmark Button

Email this post


عالم بلا رب  

الثلاثاء، 28 أبريل، 2009



لا أدري لماذا خطر ببالي أن أكتب هذا المقال، و لمن أوجهه..
ربما لأنني – و ربما الكثير منكم- يشعر إننا في عالم كالمرجل الذي سيطفح بما يغلي بداخله، أو كالبركان الذي يوشك أن يتفجر و يدمر كل ما حوله..

الأزمة العالمية، الغلاء، البطالة، تفجيرات هنا و هناك، فتن ، اضطرابات ، حروب ، أمراض، قرصنة ، جرائم يحار المرء في تصنيفها و و و... كل ذلك يجعلني أفكر و أفكر، و غالباً ما يقودني التفكير إلى هذا الموضوع الذي أطرحه اليوم..

أفكار و أسئلة.. تبدأ بسؤال ساذج: لماذا؟
و تنتهي بسؤال ناضج: ما هو شكل العالم الذي نريده؟
ما هي الحرية؟

ما الذي يحكم ضمير السجان و هو يري سجينه صنوف العذاب التي يقشعر البدن لمجرد سماعها؟ لماذا لا يستقبحها بينما أستقبحها أنا على سبيل المثال؟ و لماذا يحرم السجين من حريته بينما يفعل هو ما حلا له و بحريه تامة؟
لماذا يطبق القانون على السجين إلى درجة الظلم، و لا يحكم السجان أي قانون و هو ينال من جسد و كرامة الآخرين؟
و لماذا علينا جميعاً أن ننصاع للقانون؟ أعني من وضع القانون؟ و لماذا يظن إنَّ القانون الذي وضعه يجب أن يطبقه الجميع في المجتمع؟ و من أعطى الحكومة أو السلطة القضائية الحق بتطبيق العقوبات؟ و لماذا يطبق القانون على البعض و لا يطبق على البعض الآخر؟
و لو كان القانون لجعل العالم أفضل، فلماذا أرى العالم يتحول كل يوم إلى الأسوأ؟ و لماذا أرى كفة العدالة تميل لجهات معينة و لا تنصف أبداً الجهات الأخرى؟
جميع هذه الأسئلة لا أجد لها تفسيراً سوى تفسير واحد: الإبتعاد عن الله..
فالعالم بلا رب، هو العالم الذي يفعل كل فيه ما يشاء، و ليس فيه لأحدٍ سيادة على الآخرين..
العالم بلا رب.. يعني
أن يطغى الظالم لأنه لا يحسب إنًّ إلهاً يرى طغيانه و جبروته
أن يسرق السارق لأنه لا يحسب أنَّ إلهاً يرى ما فعل ليلاً أو نهاراً
أن يرتكب المجرم جرمه لأنه لا يحسب إنَّ إلهاً يرى ما ارتكبه في جنح الظلام
أن يخون الخائن أهله و بلده، من أجل بضع دريهمات
أن ينكر المدين حق الدائن عليه بكل بساطة
أن لا يجد أي إنسان عزاءً لنفسه في مصيبته غير المخدرات و السجائر و الخمر و كل ما قد يودي به لتدمير مستقبله
أن لا يجد لنفسه في أحيانٍ أخرى غير.. الإنتحار


ما معنى حقوق الإنسان؟
ما معنى الأمانة؟
ما معنى الشهامة؟
ما معنى الشفقة و الرحمة؟
ما معنى الضمير؟
ما معنى السعادة؟

ليس لهؤلاء أي معنى، لأنَّ كلاً منها ستجد لها تفسيرات تختلف من شخص لآخر و وجهات نظر سلبيه و إيجابيه..

صدقوني، لن يكون لعالمنا أي معنى ما لم نعبد رباً واحداً بدلاً من عبادة أهواءنا..

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


الحقيقة الكاملة لأعداد سكان العراق سنة وشيعة  

السبت، 18 أبريل، 2009

لمن لا يعلم، أو يريد أن يعلم، أو عنده شك .....
.
يرجى تحميل المقال:
.

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


كـــــي لا ننســـــى  

الأربعاء، 8 أبريل، 2009


غداً .. بعد دقائق .. سيكون اليوم 9-4-2009م ..
حدث في مثل هذا اليوم .. قبل ست سنوات ..
ستة سنوات !!!
من كان يتخيل أن تمضي ستة سنوات والعراق لا يزال محتلاً ؟؟
نحن نعرف أن أمريكا تماطل وتضحك علينا بما يسمى "خطة الانسحاب"، ولا انسحاب ..
ستة سنوات ونحن نعاني منهم، وهم يشفطون بنفطنا وخيرات بلدنا والأهم دمائنا ..
ستة سنوات لم تعد فيها بغداد تلك الحسناء التي نعرفها منذ قرون طويلة .. بل أضناها ثقل الاحتلال، وامتصت نضارتها كل الدماء التي سالت عليها، وبكاؤها وحزنها على شبابها وأطفالها ونسائها ..
متى ترتاح بغداد ؟؟
متى تنفض عنها كل هذه الكلاب التي تتقاتل عليها ؟؟
العراق الآن صحن كبير يتهافت على بقاياه المفترسون .. كالأكلة على قصعتها كما قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "يوشك الأمم أن تتداعى عليكم كما تداعى الأكلة على قصعتها فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذٍ قال : بل أنتم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاءٍ كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة لكم و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن قال : حب الدنيا وكراهية الموت "
متى تطرد بغداد المحتلين وتنفيهم ؟؟ وتستقبل أولادها من جديد وتؤيهم ؟؟
لك الله يا بغداد ..
لك الله يا عراق ..
وحتى لا أطيل أكثر .. أحببت أن أنقل لكم هذا المقال :

AddThis Social Bookmark Button

Email this post


 

Design by Amanda @ Blogger Buster

This template is downloaded from here